Saturday, June 19, 2010

تخفيف الحصار مرفوض تماماً

بقلم : عبد الحنان السيواني الندوي

وفقاً للأخبار الواردة من الصحف الإسرائيلية والدولية، إسرائيل تدرس على تخفيف حصار غزة. لا أعلم أن التحدث على تخفيف الحصار من فأين جاء. المنظمات الدولية والإنسانية والمجتمع الدولي وأوروبا وغير ذلك من النشطاء الذين يعتقدون على الحرية والأمن يطالبون رفع الحصار الكامل عن غزة ولا تخفيف الحصار.

أولاً: الحصار الإسرائيلي مخالف للقانون الدولي صرحتاً ولا شك فيه، وليس الحق لإسرائيل أن تمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة أو تحاصر السفن المتجهة إلى غزة بالمساعدات الطبية والإنسانية وكذلك ليس الحق لإسرائيل أن تفرض القيود على شعب غزة والفلسطينيين.

ثانياً: فرضت إسرائيل الحصار على غزة كاملاً براً وبحراً وجواً، فعليها أن تفتح جميع المعابر كلها، تخفيف الحصار مفروض كلياً ولا توجد أسباب أن يقبل تخفيف الحصار، على إسرائيل أن تفتح جميع المعابر كلياً وبدون تأخير يوم واحد لأنه هو المطلوب.

من الغريب جداً أن كيف رحبت الولايات المتحدة قراراً إسرائيلياً على تخفيف حصار غزة ، رغم أنها تصر على احترام القانون الدولي وتعتقد على حرية الإنسان ، هل لا تعلم الولايات المتحدة أن دعمها العمياء لإسرائيل دفعت المنطقة إلى الوضع حيثما هي تدفع ثمنها حتى الآن ، ولا يريد أحد أن متى تدفع الشرق الأوسط ثمن الدعم الأمريكي لإسرائيل؟ و متى يتغير المجتمع الدولي موقفه تجاه الدولة الصهيونية التي تضع المنطقة وأمن العالم على شفا الحرب؟

تخفيف الحصار مرفوض تماماً، على إسرائيل أن ترفع الحصار كاملاً ، وعلى المجتمع الدولي ونشطاء الحرية والآمن في العالم أن يضغطوا على إسرائيل أن ترفع الحصار فوراً احتراماً للقانون الدولي لأن التخفيف يدل على بقاء الحصار وليس رفع الحصار والمطلوب رفع الحصار وليس تخفيف الحصار.

التاريخ : 07/07/1431هـ

الموافق: 19/06/2010م

Wednesday, June 16, 2010

أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات

بقلم : عبد الحنان السيواني الندوي

كما كلنا نعلم أن أفغانستان تواجه العنف والحروب الأهلية والهجمات الخارجية من العقود وحتى الآن لم ينجح أي بلاد ، سواء هي السوفيتات التي هزمت هناك ، أو هو أمريكا وحلفاءها من شمال حلف الأطلسي الذي على وشك الهزيمة، على قيام الأمن فيها.

بعد مرور ثمانية سنوات، وبعد مقتل مئات من طالبان كل أسبوع، الوضع الأمني يتدهور كاملاً بل عدد القوات الأجانب الذين يقتلون أثناء المعارك التي تقع بشكل دوري مع عناصر من طالبان والقوات ، يزيد كل يوم.

هذه التطورات تدل على أن العنف لن ينهي العنف، والحرب والعمليات العسكرية ليست هي فقط حل لجميع المشاكل.

يجب على الأمريكيين والدول الأوروبية أن يفكروا بجدية على الحروب المستمرة في أفغانستان والعراق لأن هذه الحروب لم تحقق أهدافها بل القول الصحيح أن هذه الحروب فشلت على إلقاء النتيجة الحقيقية.

الحكومة الأفغانية التي أقامتها الولايات المتحدة قد فشلت في كل مجالات الحياة.

حان الوقت أن يعترف أوباما وإدارته أن العمليات العسكرية في أفغانستان لم تثمر نتائجها كما كانت متوقعة، ولا يوجد أي طريق للخروج من هذه الأزمة إلا الحوار الحقيقي بين طالبان ، لأن الحوار هو حل وحيد للخروج من هذه الأزمة التي تصبح خطراً للجميع كله ، وهذا معلوم أن طالبان لن يقبل أي حوار مع الحكومة الأفغانية بينما القوات الأجانب موجودة هناك فلذلك يجب على المجتمع الدولي أن يعترف أن طالبان هو شعب أفغاني وجزء من المجتمع الأفغاني، فعلى إدارة أوباما أن تعترف الحقيقة وتبذل قصارى جهدها للخروج من هذه الأزمة في أفغانستان.

التاريخ : 04/07/1431هـ الموافق 16/06/2010م

Tuesday, June 15, 2010






تحقيق إسرائيلي على هجوم أسطول الحرية غير مقبول

بقلم عبد الحنان السيواني الندوي

وفقاً للإطلاعات الجديدة التي واردة من إسرائيل التي رفضت حتى الآن على أي تحقيق ، سواء هو داخلي أو دولي، بشأن إستهداف أسطول الحرية في المياه الدولي، وافقت على تحقيق إسرائيلي داخلي على الهجوم الذي شنه قوات بحرية إسرائيلية.

رفضت تركيا على أي تحقيق إسرائيلي فقط بل شدد على ضرورة قبول إسرائيل تحقيقاً دولياً شاملاً على هذا الهجوم لكي تظهر الحقيقة كما هي وليست كما تريد إسرائيل.

في الحقيقة ، أي تحقيق إسرائيلي داخلي حول الهجوم على أسطول الحرية ، سيكون خالياً من النزاهة والعدالة الحقيقية. وكيف يمكن لنشطاء الحرية والسلام الذين واجهوا هذا الهجوم الوحشي مباشرة بدون أي سبب أن يقبل لجنة إسرائلية حيثما أمل العدالة والنزاهة في التحقيق الإسرائيلي معدوم كلياً.

أي تحقيق إسرائيلي لا يثمر نتيجة واضحة وعادلة، بل التحقيق الدولي الشامل من كبار المسؤولين من تركيا، والأمم المتحدة والدول الأوروبية يمكن أن يثمر نتيجة حقيقية ويمكن أن مثل هذه الخطوات تجبر إسرائيل على عدم إستخدام مثل هذا الهجوم الذي شهد العالم قبل أسبوعين .

Monday, June 14, 2010

زيارة عمرو موسى إلى غزه

بقلم عبد الحنان السيواني الندوي

أخيراً، وصل أمين العام لجامعة الدول العربية إلى غزه لدعم شعب غزة الذي يعيش في ظل الحصار الجائر أكثر من ثلاث سنوات. أثناء لقائه مع كبار مسئولين للحكومة المقالة، عمرو موسى شدد على رفع الحصار عن غزة بشكل فوري.

السؤال ليس هو أنه لماذا لم يتوجه إلى غزه خلال السنوات الماضية ، ولماذا لم يتخذ الخطوات الصارمة لرفع الحصار عن غزة بينما هو كان يعلم أن مدينة غزة كانت تعرضت هجوماً وحشياً وهمجياً من قبل الصهاينة الإرهابية التي أغلقت كل الأبواب أمام المنظمات الإنسانية والدولية والإقليمية التي تنتظر فتح المعابر لتوفير المساعدات الإنسانية والطبية لشعب غزة, السؤال الجوهري هو أن جامعة الدول العربية ماذا فعلت لرفع الحصار عن غزة أثناء هذه ثلاث سنوات الماضية؟

لا شك فيه ، أن زيارة عمرو موسى إلى غزه خطوة حاسمة وقوية وهذه هي إعلان رسمي أن الدول العربية واقفة جنباً بجنب مع الشعب الفلسطيني في العسر واليسر وكذلك مطالبة موسى لرفع الحصار خطوة واضحة للجميع لكن شعب غزة تسأل من جامعة الدول العربية وعمرو موسى أنها ماذا فعلت حقيقياً في هذا الصدد؟

أسطول الحرية الذي قدم نموذجاً عالمياً يمكن أن نقول أنه خطوة عملية لرفع الحصار عن غزة، هل جامعة الدول العربية تفكر على إرسال سفينة عربية لكسر الحصار ؟ هل لديها خطة عملية مثلما تركيا قدقامت بأمام العالم كله؟

زيارة موسى ستكون ناجحة إذا جميع الدول العربية وحلفائها في الغرب وأوروبا سترفع أصواتها معاً لرفع الحصار ولفتح جميع معابر غزة.

Email: ahannan111@yahoo.in